اﻟﻮﺻﻒ
في قلب توسكانا الأصيلة، وسط تلال لوكا المتدحرجة وعلى بعد دقائق فقط من أسوار عصر النهضة الشهيرة في لوكا، تقدم شركة دريمر للعقارات الفاخرة واحدة من أكثر المساكن التاريخية استثنائية في إيطاليا: الفيلا التي كانت مملوكة لكارولين بونابرت، شقيقة نابليون وملكة نابولي. إنها واحدة من أكثر الفيلات الريفية إثارة للإعجاب في منطقة لوكا، وهو مكان يتعايش فيه الفن والطبيعة والذاكرة التاريخية بانسجام، ويشهد على قرون من الحياة الأرستقراطية والأحداث التاريخية ومجموعات فنية لا تقدر بثمن. تم شراء العقار، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، في عام 1836 من قبل كارولين بونابرت، زوجة يواكيم مورات وملكة نابولي حتى عام 1815. أمضت سنواتها الأخيرة هنا، حتى وفاتها في عام 1839، حاملة معها أعمالها الفنية الثمينة والأثاث والمفروشات التي لا تزال تزين الغرف الرئيسية حتى اليوم. تمتد الفيلا على مساحة إجمالية تزيد عن 3200 متر مربع: حوالي 2500 متر مربع من المسكن الرئيسي، موزعة على ثلاثة طوابق، و700 متر مربع من الملاحق والمباني الخدمية، مع غرف تشهد على روعة المساكن الفخمة في القرن الثامن عشر. نقطة ارتكاز المسكن هي القاعة الكبرى ذات الارتفاع المزدوج، وهي الأكبر في منطقة لوكا، وتمتد على مساحة 125 مترًا مربعًا وتتميز بسقف بارتفاع 8 أمتار. تم تزيين الجدران بالجص المنسوب إلى المعلم سيباستيانو بوتشيني، بينما تهيمن لوحتان ضخمتان من تصميم بيير دانديني - معركة جسر ميلفيان واغتصاب نساء سابين - على المشهد، مما يستحضر روعة المحاكم الأوروبية العظيمة. بجوار القاعة توجد سلسلة من غرف الدولة، بما في ذلك الغرفة الحمراء الشهيرة، المغطاة بالحرير ومفروشة من قبل حرفيين محليين من القرن الثامن عشر. تُوفر النوافذ الكبيرة إطلالات فريدة على الحديقة والتلال المحيطة، مما يخلق شعورًا بالتناغم بين الهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية. تكتمل الفيلا الرئيسية بالمطابخ العتيقة في الطابق الأرضي، ومناطق الخدمة التي تم ترميمها مع مراعاة الهيكل الأصلي، والطابق الثاني، الذي يحتاج حاليًا إلى تجديد، والذي يوفر مساحة معيشة إضافية. بالإضافة إلى المبنى الرئيسي، يضم العقار ملحقًا تم ترميمه جيدًا مع خمسة أجنحة مستقلة، وكنيسة خاصة محفوظة تمامًا من القرن الثامن عشر، ومنزل ليمون تاريخي يزيد عن 200 متر مربع، كان يُستخدم في السابق لتخزين أكثر من مائة شجرة ليمون في أصص، ومنزل مزارع، وإسطبلات رائعة. تُعد الحديقة الضخمة، التي تمتد على مساحة 6 هكتارات، واحدة من أكثر الأمثلة المذهلة على حديقة توسكانية: مسارات الحصى، والتحوطات المنحوتة، وتماثيل الطين، والأشجار التي يبلغ عمرها قرونًا تتناوب في توازن مدروس بين النظام والطبيعة. يمتزج حوضا سباحة بانوراميان برقة مع المناظر الطبيعية، مما يوفر إطلالات خلابة على ريف لوكا وبحيرة بينتينا. تتمتع الفيلا بموقع مميز: تقع في تلال لوكا الهادئة، على بُعد دقائق فقط من مركز لوكا، مدينة الفنون العالمية الشهيرة، وعلى مقربة من بيزا وفلورنسا وساحل فيرسيليا. هذا الموقع، بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى أهم مراكز البنية التحتية، يعزز جاذبيتها للعملاء الدوليين. المرجع: 6542